الحاج سعيد أبو معاش

15

إكمال الدين بولاية علي ( ع )

إختلاف الناس فيها ، فدخلت على سيّدي فأعلمته خوضان الناس في ذلك فتبسم عليه السلام ثم قال : « يا عبد العزيز جهل القوم وخُدِعوا عن أديانهم ، إن اللَّه عزّ وجلّ لم يقبض نبيه صلى الله عليه وآله وسلم حتى أكمل لهم الدين وأنزل عليهم القرآن فيه تفصيل كلّ شيء ، وبَيَّنَ فيه الحلال والحرام والأحكام وجميع ما يحتاج إليه الناس كملًا فقال عزّ وجلّ : « مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ » وأنزل في حجة الوداع وهي آخر عمره صلى الله عليه وآله وسلم : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِيناً » فأمر الإمامة من تمام الدين ولم يمضِ حتى بيّن لأمته معالم دينهم وأوضح لهم سبيلهم وتركهم على قصد الحقّ ، وأقام لهم علياً عَلَماً وإماماً وما ترك شيئاً تحتاج إليه الأمة إلّا بيّنه ، فمن زعم إن اللَّه عزّ وجلّ لم يكمل دينه فقد ردّ كتاب اللَّه ، ومن ردّ كتاب اللَّه